الجزائر تحتفل بالذكرى الرابعة والستين الـ 64 لعيد ثورة التحرير الجزائرية الفاتح من نوفمبر 1954

الجزائر تحتفل بالذكرى الرابعة والستين الـ 64 لعيد ثورة التحرير الجزائرية الفاتح من نوفمبر 1954
    الجزائر تحتفل بالذكرى الرابعة والستين الـ 64 لعيد ثورة التحرير الجزائرية الفاتح من نوفمبر 1954
    الجزائر تحتفل بالذكرى الرابعة والستين الـ 64 لعيد ثورة التحرير الجزائرية التي اندلعت في الفاتح من نوفمبر 1954
     الفاتح من نوفمبر 1954، الثورة الجزائرية 1954، ثورة الجزائر ضد فرنسا، من هو قائد الثورة الجزائرية، تاريخ استقلال الجزائر الحقيقي، ثورة التحرير الجزائرية، نتائج الثورة الجزائرية 1954، الثورة الجزائرية pdf، استقلال الجزائر عن فرنسا
    #نوفمبر_بدايه_ثورة

    يحتفل الشعب الجزائري الشقيق بالذكرى الرابعة والستّين لانطلاق ثورة التّحرير الجزائريّة التي اندلعت في الفاتح من نوفمبر 1954. ودامت 7سنوات ونصفا من الكفاح المسلّح. وهي من أعظم الثورات في التاريخ قام بها الشّعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائري. وقد حققت هذه الثورة العظيمة أهم أهدافها بحصول الجزائر على استقلالها في 5 جويلية 1962.

    ويمثّل بيان أول نوفمبر 1954 أول وثيقة للثورة الجزائرية . وجهته جبهة التحرير الوطني إلى كافة الشعب الجزائري بجميع انتماءاته مساء 31 أكتوبر 1954. ووزّعته صباح أول نوفمبر. وحدّدت فيه قيادة الثورة مبادئها ووسائلها. ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري. 

    ووضّحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف. كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخي.

    وتعد الثورة الجزائرية واحدة من أبرز ثورات النصف الثاني في القرن العشرين. وسقط فيها قرابة مليون ونصف مليون شهيد. ولا تزال دون تأريخ كما تستحق.

    وتحتفل الجزائر الخميس المقبل بمضي ستين عاما على أول رصاصة انطلقت بالثورة من جبال الأوراس بالشرق الجزائري في غرة نوفمبر 1954، والتي امتدت حتى إعلان وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962 الذي سمي «عيد النصر». وأعلن رسميا استقلال الجزائر في 5 جويلية من العام نفسه. وهو اليوم الذي غزت فيه فرنسا الجزائر عام 1830. فأراده الجزائريون يوما لخروجها من الجزائر.

    إرسال تعليق