المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي يعتمدان برنامج الإصلاحات الاقتصادية والترتيبات الأمنية

المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي يعتمدان برنامج الإصلاحات الاقتصادية والترتيبات الأمنية
    المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي يعتمدان برنامج الإصلاحات الاقتصادية والترتيبات الأمنية
    اعتمد المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي برنامج الإصلاحات الاقتصادية والترتيبات الأمنية، التي أعلنها المبعوث الأممي غسان سلامة بعد خرق الهدنة وتعرض مطار معيتيقة للقصف، بالإضافة إلى الهجوم الذي استهدف المؤسسة الوطنية للنفط وأبعاد تأثير هذا الهجوم على مستقبل العملية السيايسة في ليبيا. 

    الرعيض: اعتماد الإصلاحات الاقتصادية خطوة في الاتجاه الصحيح

    اعتبر عضو مجلس النواب محمد الرعيض، الخميس، اعتماد برنامج الإصلاحات الاقتصادية خطوة في الاتجاه الصحيح ومرحَّبًا بها.
    وشدد الرعيض، في تصريح للرائد، على ضرورة التزام المصرف المركزي بتنفيذ هذه الإصلاحات بعد اعتمادها أمس، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى بعض التعديلات، حسب رأيه.

    يذكر أن برنامج الإصلاح الاقنصادي اعتُمد، الأربعاء، عقب اجتماع ضم رئيس المجلس الرئاسي، ومحافط ليبيا المركزي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة.

    تشكيك وتخوف حول الدعوة لإجراء إصلاحات مالية واقتصادية في ليبيا

    قوبلت فكرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تبنتها بعثة الأمم المتحدة، وتم إقرارها بتوقيع شخصيات في حكومة الوفاق مع محافظ البنك المركزي في طرابلس، بردود فعل تباينت ما بين عدم الاهتمام في الشارع الليبي، إلى تخوفات من عدة شخصيات اقتصادية وخبراء ومهتمين بالشأن المحلي الليبي.

    يرى جمعة الكيلاني، المتخصص في الشأن الاقتصادي، أن ما نشر من أخبار حول اجتماع فايز السراج ونائبه معيتيق مع محافظ المصرف، الصديق عبدالكبير، لا يدخل من ضمن “الإصلاحات أو السياسات الاقتصادية الكلية”، ويمكننا أن نطلق عليه “الإصلاحات أو السياسات النقدية”

    الناشط الإعلامي سليمان عبد المجيد، يرى أن الحالة لن يكفيها مجرد إصدار قرار والتوقيع عليه من قبل بعض الشخصيات، التي يرى أغلب الليبيين أنها أساس المشكلة، وبالتالي لن تكون سببًا في أي حل.

    ويضيف عبد المجيد أن صدور قرار رفع سعر صرف الدولار إلى 4.20 دينار لن يحرك الركود الاقتصادي، أو يخفف الارتفاع الدائم للأسعار، فهذا القرار يجب أن ترافقه آلية واضحة وقوية مستدامة لتوفر الدولار بهذا السعر الجديد بشكل يومي ودائم ومستمر، في المصارف الليبية وبجميع أنحاء البلاد، سواء كان للأفراد أو التجار.

    ويرى عبد المجيد بأن رفع الدولار لهذا السعر الجديد بدون توفره بكميات كافية ومستمرة، سيرفع سعر بيع الدولار في السوق السوداء إلى سقف ما فوق العشرة دنانير ليبية.

    إرسال تعليق