في ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 : قاتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن يتوعد حمزة بنفس المصير

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 : قاتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن يتوعد حمزة بنفس المصير
    في ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001 : قاتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن يتوعد حمزة بنفس المصير
    في ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001: قاتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن يتوعد حمزة بنفس المصير, كشف قاتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، والمقاتل في سلاح البحرية الأمريكية، أنَّ ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001، أعطته الشجاعة للمشاركة في العملية الجريئة عام 2011 التي أغارت على مجمع زعيم التنظيم في باكستان وقتله.

    ووصف روب أونيل، المقاتل في المارينز الامريكية الذي قتل بن لادن النصب التذكاري لهجمات سبتمبر في وسط مانهاتن بـ"الأرض المقدسة"، وذلك حسب ما نقلت عنه صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها اليوم.

    وأضاف: "سوف يكون دائمًا مقدسًا بالنسبة لي، لقد وصلت إلى النصب وهو أمر لا يصدق، وأعتقد أنَّ كل شخص في العالم يجب أن يرى النصب التذكاري لهجمات سبتمبر".

    وأشارت الصحيفة إلى أنَّ أونيل كان عضوًا في فريق "سيل 6 " الذي اقتحم مجمع العقل المدبر لـ 11 سبتمبر تحت جنح الظلام في أبوت آباد، بباكستان قبل سبع سنوات، مؤكدة أنَّ أونيل أعلن في عام 2014 أنَّه الرجل الذي أطلق النار على بن لادن وأنهى حياته.

    وحذر أونيل، حمزة ابن أسامة بن لادن، الذي أصبح شخصية بارزة داخل القاعدة، بأنه سيلقي نفس مصير أبيه أيضًا.

    وتطرق أونيل إلى ظروف التحاقه بالقوات البحرية الأمريكية ثم انضمامه لصفوف النخبة منها من أجل الاستعداد لمثل هذه العملية، التي ثأرت لمقتل آلاف الأمريكيين.

    من هو أسامة بن لادن مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق

     أسامة بن لادن مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق
    أسامة بن لادن (10 مارس 1957 – 2 مايو 2011) مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق؛ وهو تنظيم سلفي جهادى مسلح أنشئ في أفغانستان سنة 1988. قامت القاعدة في إطار حربها على ما يصفهم باليهود والصليبين بالهجوم على أهداف مدنية وعسكرية في العديد من البلدان أبرزها هجمات 11 سبتمبر وتفجيرات لندن 7 يوليو 2005 وتفجيرات مدريد 2004, أعلن بالاشتراك مع أيمن الظواهري عام 1998م تأسيس الجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبين، والتي نجم عنها لاحقاً ما يسمى الحرب على الإرهاب أو الحملة الصليبية العاشرة.

    كان بن لادن مواطناً سعودياً حتى سحبت الجنسية منه في 1994، وهو من عائلة بن لادن ذات الأصول اليمنية وبالتحديد من محافظة حضرموت ووالده هو الملياردير محمد بن عوض بن لادن. وكان ترتيب أسامة بين إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخ وأخت. ودرس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة وتخرج بشهادة بكالوريوس في الاقتصاد ليتولى إدارة أعمال شركة بن لادن. ولقد قُدرت ثروة عائلته بقرابة سبعة مليارات دولار والتي استغل حصتها منها لدعم المجاهدين الأفغان ضد الحرب السوفيتية في أفغانستان.

    فى سنة 1984م أسّس ابن لادن منظّمة دعويّة وأسماها "مركز الخدمات" وقاعدة للتدريب على فنون الحرب والعمليات المسلحة باسم "معسكر الفاروق" لدعم وتمويل المجهود الحربي للمجاهدين الأفغان، وللمجاهدين العرب والأجانب فيما بعد. وبعد انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان ومع بداية الغزو العراقي للكويت عام 1990م خرج ابن لادن من السعودية واتجه إلى السودان. وهناك أسس تجارة فاشلة أيضا ومركزاً جديداً للعمليات العسكرية في السودان.

    وتحت ضغوط دولية غادر ابن لادن السودان في سنة 1996م متوجّهاً إلى أفغانستان نتيجة علاقته القوية بجماعة طالبان، التي كانت تسيطر على أفغانستان في تلك الأثناء. وبعد انتقاله إلى أفغانستان وجه تركيز تنظيمه على الولايات المتحدة الأمريكية وأعلن الحرب عليها. وفي سنة 1998م تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام جماعة الجهاد الإسلامي المصرية المحظور، وأطلق الاثنان بياناً يدعوان فيهِ إلى: قتل الأمريكان وحلفائهم أينما كانوا، وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام. ونتيجة لبيانه ارتكبت القاعدة تفجيرات نيروبي ودار السلام.

    كان أسامة بن لادن هو محور الهجوم الإعلامي الدولي بعد هجمات 11 أيلول التي نفذها تنظيمه على أمريكا، وشنت الولايات المتحدة وحلفائها على تنظيمه حرباً اعتبرت لاحقاً أطول حرب مستمرة في تاريخ الولايات المتحدة. تمكن بن لادن خلالها من الاختباء لمدة عشر سنوات كاملة منذ بداية الحرب. وفي فجر يوم الإثنين 2 مايو عام 2011 تمكنت قوة مغاوير أمريكية من مباغتة بن لادن عندما كان في مسكنه قرب إسلام آباد وأردته قتيلاً برصاصة في الرأس ثم ألقت بجثتهِ سراً في البحر من على متن حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسن، وذلك بعد القيام بما وصفته الحكومة الأمريكية بالشعائر الإسلامية له.

    تعتبر تغطية وسائل الإعلام لموت أسامة بن لادن ثالث أكبر قصة إخبارية في العالم في القرن الحادي والعشرين، فبعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن القوات الأمريكية قتلت زعيم القاعدة في باكستان فإن قصة بن لادن ورد ذكرها أكثر من 84 مليون مرة في وسائل الإعلام العالمية المطبوعة والإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

    إرسال تعليق