اسعار الكراسات والأقلام والحقائب المدرسية للعام الدراسي الجديد 2018-2019

 اسعار الكراسات والأقلام والحقائب المدرسية للعام الدراسي الجديد 2018-2019
قبل بداية العام الدراسي الجديد يواجه أولياء الأمور صعوبات كبيرة في مواجهة أعباء المدارس بداية من ارتفاع المصروفات ومستلزمات الدراسة مثل الكراسات والأقلام والأدوات الهندسية وصولاً إلي الحقائب الدراسية بالإضافة إلي أزمة الـ "اليوني فورم" حيث يتعرض أولياء الأمور لأعباء وضغوط ارتفاع الأسعار والتي وصلت نسبة الزيادة فيها 40% عن العام الماضي بالإضافة إلي تغيير ألوان الزي المدرسي لإجبار الأهالي علي شراء الجديد مما خلق حالة من الاستياء بين أولياء الأمور. 

في البداية يقول محمد البواردي صاحب محل: إن الأسعار تختلف حسب السن والمرحلة الدراسية ولكن نستطيع أن نقول إن سعر "اليوني فورم" يتناسب طردياً مع مصاريف المدرسة حيث يصل ثمن بدلة الطفل في "kg1 _ kg2" إلي 200 جنيه وتصل شنطة المدارس "الكلاس" إلي 5 آلاف جنيه ويكون الزي بداخلها ماركات عالمية ويضيف أن الزيادة وصلت إلي 100% ولكنها تدريجية ووصلت الزيادة إلي هذا الحد خلال الأربع سنوات الماضية أي 25% زيادة كل عام وكانت بدايتها بعد تحرير سعر الصرف وانخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار وتوالت الزيادات بعد ذلك تأثراً بارتفاعات أسعار الطاقة والمحروقات. 

يوضح البواردي أن هناك حالة من عدم الرضا بين أولياء الأمور من ارتفاع الأسعار ويضيف أن جميع التجار تضع هامش ربح يتراوح ما بين 25% و50% ويضيف أن السعر يتحدد حسب الزبون بمعني أن لو ثمن الزي في مدينة نصر أو مصر الجديدة 450 جنيهاً فمن الممكن أن يباع في العتبة بـ 250 أو 300 جنيه وهذا بالنسبة للمدارس الحكومية التي لا تشترط محل معين لبيع "اليوني فورم" ويضيف أن مستلزمات الزي من "زراير وأنواع الخيوط والسوستة" تأتي من الخارج ونظراً لارتفاع قيمة الدولار فتحمل الأعباء علي الزبون. 

من جانبه أوضح محمود أبوالقاسم أحد أولياء الأمور ابنتي طالبة مستجدة بالصف الأول الثانوي وإدارة المدرسة أعلنت تغيير الزي هذا العام رغم أننا كنا معتمدين كأسرة أن ترتدي نجلتي زي اختها الطالبة بالصف الثالث بنفس المدرسة إلا أننا فوجئنا بإعلان المدرسة تغيير الزي المدرسي ومرفق بالإعلان اسم محل لبيع الزي حصرياً كنوع من الاحتكار. 

ويتفق معه أحمد مصطفي فيقول لن أغير زي أبنائي الذين اشترطت إدارة المدرسة تغييره بعد أن اشترطت شراءه من محل معين لوجود لوجو وشعار المدرسة علي الزي كنوع من الأرغام لنا علي الشراء من مكان بعينه بناء علي اتفاق مع إدارة المدرسة وطبعاً بسعر أغلي من الأسواق وبزيادة وصلت لأكثر من 40% عن العام السابق وتساءل ماذا يفعل أولياء الأمور في باقي مصاريف الدراسة من أحذية ومصروفات الكتب وأدوات مكتبية. 

من جانبها تؤكد نغم متولي موظفة أن أسعار الزي المدرسي ارتفعت بشكل كبير هذا العام بالإضافة إلي أن خامتها غير جيدة مشيرة إلي أنها كانت تريد شراء الزي لأبنائها الثلاثة لكنها وجدت أن شراء الملابس والأحذية يتكلف أكثر من 950 جنيهاً للواحد لذلك لم اشتر إلا للطفل الأكبر وسوف أعطي ملابس العام الماضي لأخواته الأصغر سناً. 

تضيف لمياء جابر مهندسة أن أصحاب المدرسة الملتحق بها أبناؤها يقومون بالاتفاق مع أصحاب المصانع أو المحال التجارية لإنتاج الزي المدرسي الذي يتم تغييره لإجبار أولياء الأمور علي الشراء سنوياً لزيادة مبيعات المحلات وبالتالي الحفاظ علي نسبتها التي تحصل عليها من إجمالي قيمة المبيعات موضحة أن المدرسة تقوم بالتنبيه علي أولياء الأمور بالشراء من تلك المحلات ووضع بادج يحمل اسم المدرسة علي الزي وتعطي تلك المحلات الحق في وضع ذلك البادج ويقومون بطرح الزي قبل الدراسة بأيام قليلة لتفويت الفرصة لتفصيل طقم آخر مشابه قبل بدء الدراسة. 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.