جنية النار والحوت الأزرق وتحدي شارلي ولعبة مريم.. العاب قد تضع حداً لحياة طفلك

جنية النار والحوت الأزرق وتحدي شارلي ولعبة مريم.. العاب قد تضع حداً لحياة طفلك
    جنية النار والحوت الأزرق وتحدي شارلي ولعبة مريم.. العاب قد تضع حداً لحياة طفلك تُثبت الأيام أن الشبكات الاجتماعية، وتحديدا فيسبوك، ما هي إلا أدوات يُساء استخدامها تُنشر عبرها سموم فكرية تهدف تارة إلى تضليل الرأي العام، وتارة أُخرى إلى نشر محتوى غير لائق. سموم كان آخر أنواعها قاتلا وفتّاكا يستهدف الصغار قبل الكبار 
    عرف على أقوى الألعاب القاتلة:

    بعد تزايد أخطارها مؤخراً تم حصر أبرز الألعاب القاتلة المنتشرة حتى الآن في التالي:

    1- الحوت الأزرق


    ظهرت هذه اللعبة في 2015م وتشير بعض التقارير إلى أنها تسببت في انتحار مئات الأشخاص، حيث تعتمد على غسل أدمغة المراهقين من خلال 50 مهمة حيث تطلب منهم -لتخطي المراحل- طلبات غريبة؛ مثل تشويه أجسادهم والوقوف على حوافّ سطح المنزل، ورسم الحوت الأزرق على أذرعتهم بآلات حادة، والاستيقاظ في أوقات متأخرة لمشاهدة أفلام الرعب ومقاطع ترسل لهم، ويحظون بتهليل المشاركين مع كل تنفيذ للأوامر. ثم في المرحلة الأخيرة يطلب منهم إنهاء حياتهم للوصول لقمة اللعبة.

    والنهاية هي من نوع تلك التي وصفها والد الطفل السعودي المنتحر عبدالرحمن الأحمري: "إذا أردت أن تنتقل إلى المرحلة التالية فاربط على عنقك حبلاً حتى ترى السماء زرقاء".

    2- جنّية النار


    تطلب هذه اللعبة طلبات غريبة؛ مثل حفظ كلمات سحرية، وتوهم ممارسيها بأنها ستحولهم لمخلوقات نارية من خلال اتباع أوامرها. ومن ضمن تعليمات اللعبة: "في منتصف الليل عندما يكون الجميع نائماً، استيقظي من سريرك ودوري في جميع أنحاء الغرفة ثلاث مرات، وأنت ترددين الكلمات السحرية، ثم انتقلي إلى المطبخ بصمت، من دون أن يلاحظك أحد، وإلا ستفقد الكلمات السحرية قوتها، افتحي موقد الغاز، كل الشعلات الأربع، ولكن من دون نار.. إنك لا ترغبين بأن تحترقي، ثم نامي، الغاز السحري سيأتي إليك، ستتنفسينه أثناء نومك، وفي الصباح عندما تستيقظين ستكونين قد صرت جنية".

    3- مريم


    هذه اللعبة اشتهرت في المحيط الخليجي وتقوم بإيهام الأطفال وتهديدهم، ومن ذلك إيذاؤهم وإيذاء أقاربهم، وتتمثل في جود طفلة صغيرة تُدعى "مريم" تاهت عن منزلها، وتطلب مساعدتها للعودة. وأثناء ذلك تطرح على الطفل أسئلة عن حياته، وهي في هيئة شبح، وتحصل على معلومات خاصة، ثم تحرضه على سلوكيات خاطئة منها الانتحار، وتهدده بإيذاء أهله، وهي تتميز بالغموض والإثارة الصوتية والمرئية المرعبة.

    جنية النار والحوت الأزرق وتحدي شارلي ولعبة مريم.. العاب قد تضع حداً لحياة طفلك

    4- تحدي شارلي


    أدت هذه اللعبة لحدوث حالات إغماء وانتحار لممارسيها من الأطفال. وأسهم في انتشارها استهدافها لأطفال المدارس، من حيث اعتمادها على الأدوات المدرسية، خاصة الورقة وأقلام الرصاص. وتقوم فكرة اللعبة على دعوة شخصية أسطورية ميتة تدعى "شارلي" بعد رسم شبكة من 4 مربعات على قطعة من الورق وكتابة "نعم" و"لا"، وتتم موازنة قلم رصاص فوق آخر، ويتم بعدها استدعاء "شارلي" "شارلي أنت هنا؟" أو "شارلي يمكننا أن نلعب؟" ويتحرك القلم باتجاه أحد الخيارات، وهو ما يجعل اللاعب يتفاجأ لظنّه أن شيئاً خارقاً للطبيعة قد حدث، وهو ما يتبعه ركض وصراخ وحالات إغماء، ويتم تصوير ما يحدث ورفعه على الإنترنت.

    وفسّرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، السبب بأن الجاذبية هي سبب هذه الخدعة، وقالت في تقرير لها إن القلمين لن يبقيا في مكانهما طوال الوقت؛ بسبب شكل القلم الأسطواني، وإن أقل قدر من الهواء، من التنفس بوجه القلم قد يحرك تلك الأقلام، ولذلك لا يتحرك القلمان إلا بعد التحدث، وبالتالي إطلاق الهواء تجاههما.

    لعبة "الشيطان الحزين" من أخطر الألعاب الإلكترونية

    5- الشيطان الحزين


    تُعتبر لعبة "الشيطان الحزين" من أخطر الألعاب الإلكترونية؛ فهي آتية من "الديب ويب"، وتم اكتشافها بالصدفة، فأصحاب هذه اللعبة يقومون بإرسال دعوات خاصة لبعض الأشخاص فقط، ويقومون باستغلال الأطفال في تلك اللعبة؛ بهدف تحطيم روح الطفولة، وبث العنف والخوف في نفوس الأطفال. بمجرد دخول اللعبة تبدأ العديد من الصور تظهر منها المرعب مثل صور شياطين وأطفال مقتولين واعتداءات جنسية، ومنها ما هو صور لأشخاص مشهورين في العالم قد ماتوا بالفعل.

    إرسال تعليق