انتشار الثعابين والعقارب السامة فى مركز المحمودية بمحافظة البحيرة

انتشار الثعابين والعقارب السامة فى مركز المحمودية بمحافظة البحيرة
    انتشار الثعابين والعقارب السامة فى مركز المحمودية بمحافظة البحيرة
    أصبحت قرية منية السعيد التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة ملىء السمع والبصر وحديث وسائل الإعلام المختلفة، وذلك مع ظاهرة انتشار الثعابين والأفاعى السامة بالأراضى الزراعية داخل القرية بصورة كبيرة وزحفها إلى المنازل بشكل مخيف لتسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

    بدأت تلك الأزمة منذ 5 أيام مع اشتداد موج الحر وارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ، تزامن معها خروج العديد من الثعابين والعقارب السامة من جحورها وزحفها على الأراضى الزراعية والمنازل المأهولة بالسكان.

    أسفرت تلك الأزمة عن وفاة شاب من أهالى القرية وإصابة 4 آخرين إثر تعرضهم إلى لدغ الثعابين السامة، وذلك وفقا للمعلومات الموثقة التى أعلنتها مديرية الصحة بالبحيرة.

    وجهت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة بتشكيل لجنة طوارئ موسعة لتفقد القرية وحل هذه الأزمة بشكل سريع. وضمت اللجنة كل الجهات المعنية، منها الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية ومديريات الطب البيطرى والصحة والزراعة وأساتذة من كلية الزراعة جامعة دمنهور.

    أصدرت محافظ البحيرة عدة قرارات عاجلة لمجابهة تلك الأزمة منها توجيها للجهات المعنية بسرعة تطهير كل الترع والمصارف بالقرية من الحشائش لمنع اختباء الثعابين بداخلها مع رفع حالة الطوارئ بمستشفى المحمودية وتوفير الأمصال اللازمة الخاصة بالسموم لمواجهة أى طارئ فى هذا الشأن.

    أعلنت مديرية الصحة بالبحيرة رفع حالة الاستعدادت القصوى بجميع مستشفيات المحافظة ومراكز السموم لمواجهة أى حالات تسمم بسبب لدغ العقارب والثعابين.

    كما أكد الدكتور علاء عثمان وكيل وزارة الصحة بالبحيرة توفير الأمصال الخاصة بلدغ العقارب والثعابين بجميع المستشفيات الحكومية مع توفير الأطباء المدربين وأطقم التمريض للتعامل مع أى وقائع جديدة.

    وأوضح وكيل وزارة الصحة بالبحيرة أنه تم استلام 325 جرعة جديدة من الأمصال الخاصة بالثعابين لتوزيعها على المستشفيات الحكومية، وذلك لعلاج الحالات المصابة بشكل مجانى.

    أكد الدكتور حسنى عباس مدير مديرية الطب البيطرى بالبحيرة على الدفع بفريق عمل متخصص فى مكافحة الزواحف مثل الثعابين والأفاعى للقضاء عليها حرصا على صحة المواطنين.

    وأضاف أنه تم حقن 5000 بيضة بمادة سامة لمواجهة الثعابين السامة على مشارف الأراضى الزراعية والمصارف، كما تم توعية الأهالى وتحذيرهم لتوخى الحيطة والحظر، وعدم تعرضهم للبيض السام خوفاً على سلامتهم.

    كما تم تنفيذ مسح شامل للأماكن غير المأهولة بالقرية، والتى بها بوص وحشائش ضارة لاحتمال اختباء الثعابين بها

    لجأ أهالى قرية منية السعيد إلى مواجهة الأزمة بأنفسهم معتبرين أن الإجراءات الحكومية غير كافية لمواجهة تلك الظاهرة المفزعة.

    كون الأهالى فرق عمل من شباب القرية أشبه باللجان الشعبية، لمطاردة الثعابين والعقارب فى كل مكان بالقرية لقتلها والتخلص منها، بالإضافة إلى نقل المخلفات وتطهير المستنقعات وإزالة البوص والحشائش الضارة.
    طالب أهالى قرية منية السعيد من الأجهزة الحكومية برفع مستوى الخدمات بالقرية واعتبارها قرية منكوبة، وإنشاء وحدة صحية بالقرية لتقديم الخدمة العلاجية الأولية.

    كما طالب الأهالى بتطهير الترع والمصارف، بشكل منتظم وإزالة المبانى المهجورة بالقرية مثل مبنى الإدارة الزراعية حتى لا تصبح مأوى للزواحف الضارة.

    وكذلك طالب أهالى قرية منية السعيد بإقامة منظومة للصرف الصحى بديلا عن الصرف بالترع والمصارف المجاورة، والتى أدت إلى تفاقم تلك الأزمة، وذلك لأن الثعابين تزحف على المساكن من خلال مواسير الصرف البدائية.

    إرسال تعليق