جيش الاحتلال الاسرائيلي: 20 صاروخاً استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان مصدرها الاراضي السورية

جيش الاحتلال الاسرائيلي: 20 صاروخاً استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان مصدرها الاراضي السورية
جيش الاحتلال الاسرائيلي: 20 صاروخاً استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان مصدرها الاراضي السورية
, أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي عن إطلاق نحو 20 صاروخاً استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان مصدرها الاراضي السورية. وحمل المتحدث إيران مسؤولية الصواريخ.

وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي انه تم استهداف قواعد عسكرية إسرائيلية عدة بالصواريخ وبعضها تم اعتراضه. من جهته تحدث اعلام العدو عن اطلاق نحو 40 صاروخ من سوريا باتجاه مراكز للإحتلال في الجولان.

وطلبت سلطات الاحتلال من المستوطنين النزول الى الملاجئ المحصنة بعد ان دوت صافرات الانذار في هضبة الجولان. وكانت وسائل اعلام العدو اعلنت سماع اصداء انفجارات في مرتفعات الجولان المحتل . وفرضت الرقابة العسكرية الصهيونية الحجب عن أي معلومة حول الصواريخ التي استهدفت مراكز عسكرية اسرائيلية في الجولان.

والمراكز الإسرائيلية المستهدفة هي:

ـ مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني

ـ مقر سرية حدودية من “وحدة الجمع الصوري 9900”

ـ مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الالكتروني

ـ مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية

ـ محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال

ـ مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية

ـ مهبط مروحيات عسكرية.

ـ مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810

ـ مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون
ـ المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم”.

مصدر عسكري سوري افاد بعد ذلك ان الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية معادية. واشارت وكالة سانا ان المضادات الجوية السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية اطلقت من داخل الأراضي المحتلة وتسقطها واحدا تلو الآخر، ناقلة عن مصدر عسكري انه تم اسقاط عشرات الصواريخ المعادية، قبل وصولها لهدفها.

وكانت وكالة سانا افادت عن إطلاق عدة قذائف مصدرها الأراضي المحتلة باتجاه مدينة البعث بريف القنيطرة وان لا أنباء عن إصابات.

وسائل إعلام “إسرائيلية” نقلت فيما بعد عن مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية قوله اننا نتابع عن كثب التقارير عن هجوم إيراني على “إسرائيل” حسب تعبيره.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.