امساكية رمضان 1439 ايطاليا - إمساكية شهر رمضان 2018 - Ramadan 2018 Italy في جميع مدن دولة ايطاليا

امساكية رمضان 1439 ايطاليا - إمساكية شهر رمضان 2018 - Ramadan 2018 Italy في جميع مدن دولة ايطاليا
    امساكية رمضان 1439 ايطاليا - إمساكية شهر رمضان 2018 - Ramadan 2018 Italy في جميع مدن دولة ايطاليا
    امساكية رمضان 1439 ايطاليا - إمساكية شهر رمضان 2018 - Ramadan 2018 Italy في جميع مدن دولة ايطاليا , امساكية رمضان ايطاليا 2018 – امساكية شهر رمضان 1439 ، الكثير يبدأ في البحث عن جدول إمساكية شهر رمضان قبل دخوله بشهور، وذلك لمعرفة بدايته، ونهايته، ومعرفة مواعيد الإفطار، والإمساك عن الطعام.

    خاصة في الدول الأجنبية التي يقل فيها مظاهر الإسلام، من قلة وجود مساجد فيها، أو ندرة سماع الآذان في أرجائها، بعكس ما نجد في بلادنا العربية من شيوع المساجد والمظاهر الدينية، وضج الأرض بأذان الصلوات الخمس أدامها الله علينا نعمة من نعمه العظيمة، ولهذا حرصنا علي أن نضع الآن بين أيديكم جدول امساكية رمضان ايطاليا 2018 – امساكية شهر رمضان 1439.

    حال المسلمون في شهر رمضان في إيطاليا

    شهر رمضان المبارك، تجده شهراً مميزاً بنفحاته، وعاداته، وطقوسه بين المسلمين في أي مكان، فتجد أن أن المسلمون في إيطاليا يستعدون لإستقباله بمختلف الطرق، حيث تقوم جميع الهيئات والمراكز الإسلامية بإقامة دعوة عامة للشيوخ، وأئمة الدعوة لحث أبناء الوطن، وإرشادهم على تقديس شهر رمضان، وحثهم على أداء شرائعهم الدينية فيه، وعدم التفريط فيها،مثل قراءة القرآن، وصلاة التراويح بالمساجد خاصة للرجل.

    كما تظهر طقوس المسلمين في إيطاليا بتوزيع الفوانيس، وبيعها بالمحلات مع قرب دخول الشهر تعبيراً عن فرحتهم وسرورهم بقرب دخول الشهر، هذا بالإضافة إلى استعداد محلات الجزارة، بتجهيز اللحوم بجميع أنواعها، و محلات البقوليات ببيع جميع أنواع البلح،ومعدات الأكل للإفطار.

    وعند دخول الشهر تجد أن مظاهر رمضان الإيمانية، ونفحاته قد تتجلى عن غيرها في أي شهر آخر، فتجد كثرة المصلين في صلاة التروايح، وتأجير أماكن أخرى لتسع عدد المصلين الموجودين.

    ومن أبرز  الطقوس التي يقوم بها المسلمون بإيطاليا، هو وجود الإفطار الجماعي، وذلك انتهازاً لتجمع الأخوة المسلمين، والذي يصادف أن يكونون من بلد واحدة، فتزداد القربة، وتوطد بينهم العلاقات.

    امساكية رمضان ايطاليا 2018 – امساكية شهر رمضان ١٤٣٩


    إرسال تعليق