الانتهاء من أضخم عمليات ترميم فى تاريخ الجامع الأزهر الشريف

الانتهاء من أضخم عمليات ترميم فى تاريخ الجامع الأزهر الشريف
    الانتهاء من أضخم عمليات ترميم فى تاريخ الجامع الأزهر الشريف
    انتهت أكبر عملية ترميم فى العصر الحديث للجامع الأزهر الشريف، والذى من المتوقع افتتاحه بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، وصاحب السمو الملكى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

    وتم تجهيز الجامع الأزهر الشريف بشبكة مراقبة كامل تغطى كل جنبات الجامع، بالإضافة إلى نظام صوتى مماثل للحرمين الشريفين، كما يتم العمل على تنظيف الجامع وسيتم غسل صحن الجامع عقب صلاة العشاء.

    وشهدت أعمال ترميم الجامع الأزهر تركيب رخام أرضية صحن الجامع، التى تسمى بـ "التاسوس"، وهو نفس الرخام المستخدم فى أرضيات الحرم المكى الشريف والحرم النبوى الشريف، ويعد نوع الرخام المستخدم المسمى "التاسوس"، حيث يعمل على عكس الضوء والحرارة، وهو ما لا يفعله الجرانيت والرخام الطبيعى، وهذا النوع من الرخام نادر الوجود ويتم استيراده خصيصاً للحرمين من جبال اليونان،ويصل سمك الرخام إلى 5 سنتمترات، حيث إنه يتميز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة خلال الليل، وفي النهار يقوم بإخراج ما امتصه في الليل، ما يجعله دائم البرودة في الحر.

    كما قامت الشركة المنفذة ببناء بئر بوسط صحن الجامع الأزهر، وذلك موضع اكتشاف صهريج المياه، والتى أعلنت وزارة الأثار فى وقت سابق اكتشافه  أثناء رفع القطع الرخامية من أرضية الجامع، حيث ظهرت فتحة تؤدى إلى صهريج كامل بمساحة ستة أمتار مربعة أسفل صحن الجامع"على غرار نمط صهريج جامع محمد على بالقلعة، حيث أن المرجح أن هذا الصهريج كان مستخدماً كمصدر احتياطى للمياه فى حال ندرتها حتى لا تعوق إقامة الشعائر والمناسك الدينية به.

    كما شملت أعمال الترميم  تجديد منبر الجامع الأزهر الشريف وطلاءه بطلاء مذهب ،و فرش المسجد بنوع فاخر من "الموكيت"والذى أستبدل لونه من الأحمر إلى الأزرق ،كما انتهت أعمال الترميم وزخرفة الجامع بعناية فائقة وذلك بالتعاون وإشراف من وزارة الآثار .
    الانتهاء من أضخم عمليات ترميم فى تاريخ الجامع الأزهر الشريف

    وشهد الجامع الأزهر أكبر حركة ترميم فى تاريخه والعصر الحديث، حين أمر العاهل السعودى الراحل الملك عبدا لله بن عبد العزيز بترميم الجامع الأزهر، وتضمنت أعمال  الترميم ترميم الواجهات الحجرية الخارجية والداخلية، وترميم الزخارف الإسلامية والنقوش والأسقف، وترميم النوافذ الخشبية والمشربيات، وترميم مآذن الجامع، وترميم وإعادة تأهيل أرضيات الجامع بنفس الأرضيات المستخدمة فى الحرم المكى، وأعمال الإضاءة الخارجية والداخلية، وأعمال مقاومة الحريق، وأعمال النقل التلفزيونى، وتأهيل السور الخارجى، وإعادة تنسيق الموقع الخارجى، بالإضافة إلى إعادة إنشاء مبنى دورات المياه.

    كما تم الانتهاء من شبكة صرف الأمطار، وشبكة صرف صحى جديدة للجامع بأحدث نظم الصرف المعروفة حاليا بعد تهالك الشبكة القديمة، كما تم تغيير شبكة الكهرباء بالكامل، وجميع نظم الإنارة بأحدث الأنظمة الحديثة المستخدمة داخل الحرم المكى.

    إرسال تعليق