توفيق عكاشة يعود مجددًا للظهور عبر برنامج كلام جديد على صفحة قناة الفراعين على يوتيوب

توفيق عكاشة للظهور يعود مجددًا عبر برنامج كلام جديد على صفحة قناة الفراعين على يوتيوب
وأكدت صفحة قناة الفراعين أن الكثيرين خلطوا بين قرار العودة للظهور وعودة بث قناة الفراعين، ولكن القناة الفضائية "الفراعين" مازالت متوقفة لظروف مادية وأمور إدارية بينها وبين مدينة الإنتاج الإعلامى والمنطقة الحرة الإعلامية، كاشفة أنها سوف تعود بعد إنهاء كل هذه الأمور المعلقة.

وبدأ عكاشة الحلقة الأولى من برنامجه الجديد، مرتديًا الجلباب، أثناء جلوسه في الحقل، قائلاً إن الشعب المصري يعيش واحدة من أسوأ ظروفه الاقتصادية في التاريخ، محملا الشعب المصري تلك المسؤولية، وقال: "103 مليون مواطن وقفوا ينتظرون إعانة الدولة، وتركنا الرئيس عبدالفتاح السيسي يسبح في جهاد ونضال، لكني مؤمن بأنه سيعيد بناء مصر الحديثة".

وأضاف: اكتفينا بالجلوس على مقاعد المتفرجين، حتى نرى الرئيس السيسي كيف يبني قواعد المجد وحده، فأرض سيناء التي تمثل سدس مساحة مصر، لا يوجد فيها سوى مدينة واحدة هي شرم الشيخ، فوقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أصبح أمامه أمر لا خيار فيه وهو إعادة بناء وتنمية سيناء، فأصبح لزاما عليه أن يطلق حربه المباركة على الإرهاب في سيناء، وتصدى لها بكل قوة وبسالة واقتدار لكي يطهرها من دنس الإرهاب.

وتابع: "ولعلني الأيام الماضية كنت متابعا لما يحدث في سيناء، فوجدتها حربا لا تقل عن حرب أكتوبر المجيدة، فالهدف هو تحويل سيناء لقلعة استثمارية كبرى"، مؤكدًا أن سيناء ستكون قاطرة الاقتصاد القومي وستوفر ما لا يقل عن 6 ملايين فرصة عمل.

وقال: "ومن نازعي الوطني وجدت ضرورة الخروج مجددًا على شعب مصر بعد أن استفزني تقرير المندوب السامي للأمم المتحدة عن مصر وتشويهه للانتخابات الرئاسية، فهم يريدون مصر دولة رخوة وفاشلة وغير قادرة على تطبيق القرار أو الالتزام بالنظم واللوائح، فالدخول سيكون بحجة الديمقراطية، لكي تتحول مصر إلى عراق أو ليبيا أو سوريا أو يمن".

وواصل: "فرصتهم كبيرة هذه المرة لأن الناس قد لا تخرج للانتخابات الرئاسية، ولذلك خرجت لكم مجددا بعد الابتعاد عنكم عامين فقط"، وأقول لكم: "الكرة أصبحت في ملعبكم وليست في ملعب الرئيس السيسي.. إن أردتم مصر دولة مثل سوريا أو العراق أو ليبيا فلا تذهبوا للانتخابات، ولكن لو أردنا مصر دولة حديثة فعلينا الخروج في الانتخابات لنقول "نعم لمصر أولاً، ولرائد نهضتها الحديثة ثانياً الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي استطاع أن يحول هذا الوطن إلى وطن قوي صلب قادر على أن يواجه أعداءه".

وأكد تأييده الكامل لكل القرارات الاقتصادية للرئيس عبدالفتاح السيسي، فقد انتهى نظام كفالة الدولة ووصايتها، وذلك من أجل التحول إلى مواطنين منتجين، قائلا: نحن في امتحان صعب وأمام أمر واقع، وتقرير المندوب السامي للأمم المتحدة يجهز لمصيبة كبرى، فإما أن يتصدى لها الشعب أو لا يتصدى لها.

واستطرد عكاشة: أعلن تأييدي الكامل للرئيس عبدالفتاح السيسي، ومعي الإعلامية القديرة حياة الدرديري، وأنا لا أرغب في أي مناصب، لأنني ابتعدت عامين وزهدت في الدنيا.​

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.