دار الافتاء المصرية، غدا الإثنين 19 مارس هو أول أيام شهر رجب للعام 1439 هجريا

دار الافتاء المصرية، غدا الإثنين 19 مارس هو أول أيام شهر رجب للعام 1439 هجريا
    دار الافتاء المصرية، غدا الإثنين 19 مارس هو أول أيام شهر رجب للعام 1439 هجريا
    استطلعت دار الافتاء المصرية، منذ قليل، اليوم السبت، الموافق السابع عشر من شهر مارس لعام 2018، الموافق 29 من شهر جمادى الآخر لعام 1439 هجريا، هلال شهر رجب المبارك، و أعلنت أن بعد الغد الإثنين، هو أول أيام شهر رجب المبارك، وكانت الحسابات الفلكية قد أوضحت أن أول أيام شهر رجب توافق يوم الإثنين التاسع عشر من شهر مارس.

    واستطلعت دار الافتاء هلال شهر رجب لعام 1439 هجريًا عقب صلاة المغرب،مساء اليوم السبت، وكانت الحسابات الفلكية قد أوضحت أن أول أيام شهر رجب توافق يوم الإثنين التاسع عشر من شهر مارس.

     ووأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأشهر الحرم عيَّنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث "الصحيحين" في حجة الوداع بأنها ثلاثة سَرْد -أي متتالية-: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وواحد فرد: وهو رجب مضر الذى بين جمادى الآخرة وشعبان.

    وأشارت دار الإفتاء المصرية، أن  الإمام الطبرى ذكر فى "تفسيره" عن قتادة أنه قال: "إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووِزْرًا من الظلم فيما سواها، وإن كان الظلم على كل حالٍ عظيمًا، ولكن الله يعظِّم من أمره ما شاء"، وروى عنه أيضًا قال: "إن الله اصطفى صَفَايا من خلقه؛ اصطفى من الملائكة رسُلًا، ومن الناس رسلًا، واصطفى من الكلام ذكرَه، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضانَ والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلةَ القدر، فعظِّموا ما عظم الله، فإنما تعظم الأمور بما عظَّمها الله عند أهل الفهم وأهل العقل".

    ومن تعظيم هذا الشهر قالت دار الافتاء المصرية: كثرة التقرب إلى الله تعالى بالعبادات الصالحة؛ من صلاة، وصيام، وصدقة، وعمرة، وذكر، وغيرها، فالعمل الصالح في شهر رجب كالأشهر الحرم له ثوابه العظيم.

    وأشارت دار الإفتاء المصرية، إلى إنه ليس هناك ما يمنع من إيقاع العبادة في أي وقت من السنة إلا ما نص الشرع عليه؛ كصيام يومي العيد الفطر والأضحى وأيام التشريق.

    أما الصوم في شهر رجب فقالت دار الافتاء سواء في أوله أو في أي يوم فيه- جائز ولا حرج فيه؛ لعموم الأدلة الواردة في استحباب التنفل بالصوم، ولم يرد ما يدل على منع الصوم في رجب، والمقرر شرعًا أن "الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال"، فلا يجوز تخصيص شيء من ذلك إلا بدليل، وإلا عد ذلك ابتداعًا في الدين؛ بتضييق ما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وممَّا ورد في فضل الصوم فى شهر رجب بخصوصه حديث أبي قلابة رضي الله عنه قال: «فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لِصُوَّامِ رَجَبٍ» .

    إرسال تعليق