وزير الخارجية الجزائري ونظيره البلجيكي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي

وزير الخارجية الجزائري ونظيره البلجيكي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي
    وزير الخارجية الجزائري ونظيره البلجيكي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي
    الجزائر 30 يناير ٢٠١٨ وقعت الجزائر وبلجيكا اليوم (الثلاثاء) على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى التوقيع على المذكرة بالعاصمة الجزائر بين وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل ونظيره البلجيكي ديديي ريندرس.

    وقال ريندرس عقب المباحثات التي جرت بين الجانبين ان التوقيع مذكرة التفاهم بهدف "تدعيم التشاور الثنائي مما سيسمح لنا بالعمل وتطوير التعاون في مختلف المجالات لتعزيز العلاقات الجزائرية -البلجيكية".

    وأكد وجود "إرادة لتعزيز العلاقات الثنائية لاسيما من خلال تكثيف الزيارات رفيعة المستوى" مشيرا إلى زيارات سيقوم بها قريبا إلى الجزائر وزيرا الدفاع والداخلية البلجيكيان.

    وأوضح أن المباحثات سمحت بدراسة سبل ووسائل إنعاش التعاون الاقتصادي بين البلدين وذلك عبر سلسلة من المبادرات ستتخذ في هذا السياق من اجل تحديد مجالات الشراكة مثل التكنولوجيات الخضراء واقتصاد الطاقة والطاقات المتجددة ومعالجة النفايات ومعالجة وتوزيع المياه.

    وأكد الوزير البلجيكي استعداد بلاده دعم تعاونها مع الجزائر في مجال السياحة لاسيما من خلال زيادة عدد الرحلات نحو الجزائر من 7 إلى 10 في الأسبوع.

    وتناولت مباحثات الجانبين أيضا قضايا أخرى "مشتركة" مثل التغيرات المناخية ومكافحة الإرهاب والتطرف "لاسيما مع عودة المقاتلين الأجانب من سوريا والعراق".

    وقال "(إننا) نواجه عودة المقاتلين الأجانب ويتعين علينا النظر في كيفية تبادل أفضل الممارسات".

    وبشأن الهجرة غير الشرعية اعتبر الوزير البلجيكي أن البلدين يوجدان في وضعية "متشابهة أكثر فأكثر من حيث أنهما بلدي وجهة وعبور".

    من جانبه، قال مساهل إن المباحثات سمحت "بتوضيح الاستراتيجية الجديدة للجزائر للخروج من التبعية للمحروقات من خلال تنويع اقتصادها بتفضيل تنمية الزراعة والسياحة وقطاعات أخرى من شأنها توفير فرص شراكة".

    وأشار إلى أن الجانبين تناولا أيضا تبادل وجهات النظر بشأن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والوضع في ليبيا ومنطقة الساحل.

    وبدأ ريندرس اليوم زيارة رسمية الى الجزائر تستمر يومين تتناول التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة، بحسب بيان للخارجية الجزائرية

    إرسال تعليق