النائبة المصرية أنيسة حسونة تروي قصتها مع السرطان لمني الشاذلي عبر فضائية CBC

النائبة المصرية أنيسة حسونة تروي قصتها مع السرطان لمني الشاذلي عبر فضائية CBC
أنيسة حسونة كاتبة وباحثة سياسية ونائبة معينة بمجلس النواب المصرى، من مواليد القاهرة 22 يناير 1953، وهي المدير التنفيذى السابق لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، حاصلة على بكاليوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة.

دخلت النائبة البرلمانية أنيسة حسونة، في حالة من البكاء الشديد، أثناء روايتها عن قصة كفاحها مع مرض السرطان، موضحة أنها بمجرد اكتشافها لمرضها كانت تنظر لأبنائها وأحفادها كل يوم وكل لحظة، قائلة: "فضلت ابص لولادي وأحفادي علشان أملي عينيا منهم". وأضافت "حسونة"، خلال حوارها مع الإعلامية منى الشاذلي، ببرنامج "معكم"، المُذاع عبر فضائية "CBC"، مساء الجمعة :"كنت أسأل نفسي هل شبعت من حضن أولادي وأحفادي ، أم أن الفرصة أصبحت غير كافية لكي أتشبع منهم ومن حنانهم"، لافتة أنها قررت أن تخصص وقتها لمساعدة مرضى السرطان وعلاجهم.

بدأت عملها كملحق دبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، ثم عملت لمدة أربعة عشر عاماً في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية - جامعة الدول العربية. ثم شغلت منصب مدير عام "منتدى مصر الاقتصادي الدولي"، ثم ببنك مصر إيران للتنمية كمساعد المدير العام، لتعمل بعد ذلك كمدير عام لمنتدى مصر الاقتصادي الدولي. وهي محاضرة أيضاً في المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية والمعهد المصرفي التابع للبنك المركزي المصري، شغلت العديد من المناصب منها منصب أمين صندوق المجلس الاستشاري لمؤسسة “IDEA ” الدولية لمنطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا حول التحول الديمقراطي، كما تشغل أيضا منصب عضو مجلس الإدارة وأمين صندوق “جمعية الباجواش المصري للعلوم والشئون الدولية” وهي المنظمة الحاصلة علي جائزة نوبل لعام 1995، وعضو في العديد من الهيئات الاستشارية للفكر والحريات والمرأة في مصر والوطن العربي والعالم، فهي مؤسسه لـ"نساء من أجل السلام عبر العالم" في سويسرا، كما عملت كعضو للهيئة الاستشارية لمؤسسة “الفكر العربي” ببيروت، وعضو المجلس الاستشاري “لمنتدى البدائل”، وعضو الغرفة التجارية الأمريكية بالقاهرة، ورئيس مجلس أمناء “مؤسسة مصر المتنورة” التي تعمل على دعم قيم المواطنة وحرية التعبير وحقوق المرأة وهي عضو مؤسس في “Think Tank for Arab Women”، وعضو مؤسس في المنتدى العربي للمواطنة في المرحلة الانتقالية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.