بعد وصفها لصوت المؤذنين بـ الجعير ..الشيخ حذيفة المسير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر يرد علي شيرين رضا

بعد وصفها لصوت المؤذنين بـ الجعير ..الشيخ حذيفة المسير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر يرد علي شيرين رضا
    بعد وصفها لصوت المؤذنين بـ الجعير ..الشيخ حذيفة المسير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر يرد علي شيرين رضا
    بعد وصفها لصوت المؤذنين بـ الجعير ..الشيخ حذيفة المسير، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر يرد علي شيرين رضا . وقال «المسير»، في مقابلة لبرنامج «عم يتساءلون»، على قناة «LTC»، مساء الأحد: «لو افترضنا أن القضية حق فالوسيلة باطل».

    وأضاف أن «الوصف غير مؤدب في التعامل مع هذه القضية»، موضحًا أن «الآذان نوعان، آذان للنفس، وآذان للغير، والثاني يحتاج إلى حسن الصوت وحسن الأداء لجذب الغير إلى العبادة».

    وأوضح أنه «ليس من حق أحد التجاوز في الحديث بحجة وجود خطأ نريد تصحيحه»، مشددًا على ضرورة تدريب المؤذنين لتحسين أدائهم.

    وشنت الفنانة شيرين رضا، الجمعة، هجومًا على بعض المؤذنين في المساجد، ووصفت أصواتهم بـ«الجعير»؛ مضيفة أنها «ترى طريقتهم مرعبة للأطفال»، مطالبة بـ«وضع قرار لتوحيد الآذان في المساجد، كي لا يُفزع السائحون».

    كانت قد اثارت الفنانة شيرين رضا، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استضافتها في برنامج أنا وأنا على قناة أون، بعدما هاجمت أصوات المؤذنين، مطالبة بتفعيل قرار الآذان الموحد.

    وبدأ الحديث عن الآذان بعرض مقدمة البرنامج «تويتة» قديمة للفنانة شيرين رضا على موقع تويتر قالت فيها «أعتقد إن قرار توحيد الآذان لازم يتنفذ وبسرعة لإن في مقرئين صوتهم يكفر البني آدمين».

    وعلقت شيرين رضا على ما عرضته المذيعة، متسائلة: «إيه الغريب؟ كلنا بنقول ده، في أطفال بيصحوا مفزوعين، هو ده أسلوب الصلاة؟ يالا أفزعك علشان تصلي».

    وتابعت «وبعدين الراجل اللي بيجعرلي في الميكرفون ده، هو انت مش سامع صوتك ولا انت قاصد تعمل كده؟.. دي أسئلة عندي، هو فين قرار توحيد الآذان؟.. هو احنا مش عايزين سياحة؟ ليه أجانب وهم ماشيين في الشارع يسمعوا الجعير ده».

    وأكملت شيرين رضا حديثها: «في شوارع صغيرها بيكون الميكرفون فيها حتى وانتي قافلة الشبابيك تجننك، طيب انت مش محترم كل الناس اللي حواليك دي يا أخي ومعلي الفوليوم أوي كده ليه؟ ده مالوش دعوة بالدين».

    وأجابت «رضا» على سؤال «رأيك ليه ما اتنفذش القرار ده؟» بقولها: «أنا ماعرفش، أنا مش مسؤولة.. أنا كان نفسي أبقى مسؤولة عن حاجات كتيرة علشان كنت خلتها تتنفذ.. حاجات صغيرة هتساعدنا كلنا في حياتنا بس ليه ما بتتنفذش أنا ما أعرفش؟ مشغولين عننا بإيه؟».

    إرسال تعليق