مباحث التموين تحذر من شراء أجهزة التجميل الجنسي مجهولة المصدر

مباحث التموين تحذر من شراء أجهزة التجميل الجنسي مجهولة المصدر
    مباحث التموين تحذر من شراء أجهزة التجميل الجنسي مجهولة المصدر
    حذرت مباحث التموين المواطنين من شراء أجهزة التجميل الجنسي مجهولة المصدر. وداهمت مأمورية بقيادة العميد مصطفى البكري، مدير مباحث التموين بالجيزة، مخزناً ببرج المروة بشارع فيصل، وتمكنت من ضبط مالكه "شريف م."، 24 سنة، وبحوزته 74 جهاز تجميل جنسي مختلف الأنواع. 

    وذكر تقرير مفتشي الصيدليات بوزارة الصحة، أن المتهم يقوم بتجميع واستيراد منشطات جنسية (أقراص - دهانات - سوائل - أجهزة تجميل) مجهولة المصدر وغير مسجلة بوزارة الصحة، وبيعها لعملائه من الأهالي والصيدليات. 

    وأفاد التقرير بأن الأجهزة تسبب أضراراً جسيمة لمستخدميها، وقد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ أن مالك المخزن يروجها لتحقيق أرباحاً طائلة من ورائها بطريقة غير مشروعة. وناشد مفتشو الصيدليات المواطنين ضرورة تحري الدقة عند الإقبال على تلك المنشطات، وشراء مثل هذه الأجهزة من أماكن معلومة.

    الجهاز كان تلقى شكوى من أحد المستهلكين تفيد قيام الصيدلية ببيعه أمبول للحقن به شوائب ورواسب، والاتجار بعدد من العقاقير والأدوية ومستحضرات التجميل غير المسجلة بوزارة الصحة والمجهولة المصدر مما يضر بصحة المستهلكين وبصفة خاصة المرضى منهم .

    وأشار يعقوب إلى أن الجهاز بالتعاون مع الإدارة العامة للشئون الصيدلية قد قام باتخاذ الإجراءات اللازمة وتم توجيه حملة مشتركة استهدفت مقر الصيدلية وبتفتيشها تم التأكد من صحة الشكوى ، وتم ضبط 70 صنفا من أصناف المقويات الجنسية المزعومة أمثال "كريم النسر الأزرق ، فياجرا جيل ، بلو دراجون ، ليبو سيكس ، ملك نمل أسود ، بلانت فياجرا ، سيالس ، تايجر كينج، ماكس مان، فيجور ، سيكس ديمون ، كريم ملك النمر" ، وجميعها عبارة عن مقويات جنسية غير مسجلة بوزارة الصحة، بالإضافة إلى مستحضرات تجميل وأدوية تخسيس مثل "كريم بيوتى فلاى، كبسولات سوبر سليم للتخسيس ، كبسولات جرين تى للتخسيس" وهى أيضاً غير مسجلة بوزارة الصحة وجميع الأصناف التي تم ضبطها مجهولة المصدر ومهربة، وتم تحريز المضبوطات وتحرير المحضر رقم 37666 لسنة 2014 جنح الأهرام والعرض على النيابة العامة للتصرف.


    وأكد رئيس جهاز حماية المستهلك أن الجهاز يولى اهتمامًا كبيرًا بحماية المستهلك من الممارسات الضارة خاصة التى قد تلحق أضراراً بصحته وسلامته ، من خلال تبنى سياسة " الوقاية خير من العلاج " بانتهاج إجراءات إستباقية لتوعية وتنبيه المستهلك من بعض السلع أو المنتجات الضارة، بعد التأكد من المعلومات فى هذا الصدد بالإضافة إلى ما يتم من ضبط للسلع المقلدة ومجهولة المصدر قبل بيعها للمستهلك.

    إرسال تعليق