رأفت الهجان اشهر جاسوس مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟

رأفت الهجان اشهر جاسوس  مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟
    رأفت الهجان اشهر جاسوس  مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟
    رأفت الهجان اشهر جاسوس  مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟

    عُرف رفعت الجمال، الجاسوس المصري الأشهر في إسرائيل، في الحقيقة وفي الدراما التلفزيونية بعدد كبير من الأسماء، من بينها رأفت الهجان وجاك بيتون وديفيد شارل سمحون، وحيكت عنه الكثير من القصص والروايات المتضاربة بين الجانبين المصري والإسرائيلي. نظرا لوجود الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ فترة طويلة، فإن منطقة الشرق الأوسط كانت ساحة للعديد من عمليات الجاسوسية التي ظهر أبطالها بعد فترات من انتهاء تلك العمليات.

    رأفت الهجان اشهر جاسوس  مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟

    رأفت الهجان

    هو الاسم الحركي للمواطن المصري رفعت علي سليمان الجمال المولود في 1 يوليو/ تموز 1927، والمتوفى في 30 يناير/ كانون 1982.

    وحسب المخابرات العامة المصرية، رحل الجمال إلى إسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية في إطار خطة منظمة في يونيو/ حزيران عام 1956 وتمكن من إقامة مصالح تجارية واسعة وناجحة في تل أبيب وأصبح شخصية بارزة في المجتمع الإسرائيلي.

    رفعت علي سليمان الجمال المولود في الأول من يوليو عام 1927، والذي عمل في أكثر من مهنة في فترة شبابه، وتعرض للعديد من الصعاب والمشكلات.

    التقي به عدد من ضباط المخابرات المصرية بعد ثورة يوليو 1952، فعرضوا عليه أن يتم محو تاريخه القديم بالكامل، وأن يبدأ مرحلة جديدة من حياته، يكون فيها يهودياً ويعمل لصالح المخابرات المصرية.

    بعد موافقة الجمال على العرض، تم تدريبه وإعداده، فدرس تاريخ اليهود وديانتهم وعاداتهم، كما دُرب على أعمال الجاسوسية مثل التصوير وفك الشفرات والكتابة بالحبر السري وطرق تشغيل موجات الراديو.
    وبعد كل ذلك، تم تغيير اسمه ليصبح جاك بيتون المولود عام 1919 من أب فرنسي وأم ايطالية، وأضحت ديانته هي اليهودية، ثم تم العمل لزرعه في المجتمع اليهودي في مصر، فانتقل للعيش في مدينة الاسكندرية، وحصل على وظيفة في إحدى شركات التأمين وانخرط في العيش وسط اليهود حتى أصبح واحداً منهم.

    وفي عام 1956 اتجه جاك بيتون إلى نابولي ومنها أبحر إلى إسرائيل، بعدما تسلم من المخابرات المصرية مبلغ 3000 دولار، افتتح بها شركة سياحة واستطاع أن يجد لنفسه مكاناً في المجتمع الإسرائيلي.
    رأفت الهجان اشهر جاسوس  مصري في إسرائيل ، هل كان يتجسس لصالح مصر ام اسرائيل؟
    صورة نادرة تجمعه مع زوجته الألمانية وإبنتها


    عُرف بيتون بصداقته لكبار الشخصيات السياسية في إسرائيل، إذ ارتبط بعلاقات وثيقة بكل من ديفيد بن غوريون وغولدا مائير اللذين شغلا منصب رئاسة الوزراء، ووزير الدفاع موشى ديان، وعيزر فايتسمان الذي شغل منصب رئيس الدولة في وقت لاحق. كل ذلك أتاح له أن يعرف الكثير من المعلومات العسكرية السرية، والتي كان من أهمها توقيت العدوان الثلاثي ومواعيد الهجوم الإسرائيلي في 1967 وبعض التفصيلات التي أفادت المصريين في حرب 1973.

    رفعت الجمال المعروف برأفت الهجان مع ابنة زوجته الألمانية
    وقد بقي بيتون في إسرائيل لفترة طويلة، حتى رحل بعد ذلك إلى ألمانيا، وظل مقيماً بها مع زوجته وابنه حتى وفاته في عام 1982.


    لكن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نشرت مطلع العام الجاري تقريرا قالت فيه إن المعلومات التي وردت في مسلسل "رأفت الهجان" التي تشير إلى أنه كان عميلا مصريا اخترق المخابرات الإسرائيلية هي معلومات غير دقيقة.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير نشره موقعها الإلكتروني، أن "رأفت الهجان كان في الواقع عميلا مزدوجا عمل بشكل أساسي لصالح إسرائيل وساعد في تمكين إسرائيل من الانتصار في حرب 1967".

    كما نقلت الصحيفة عن معلق الشؤون الاستخباراتية عوفر أدرات، أنَّ المخابرات المصرية أرسلت "رفعت الجمال" إلى إسرائيل تحت هوية يهودية باسم جاك بيتون، إلا أنَّه سرعان ما كشفه الموساد وتم اعتقاله.

    وأضاف أدرات، أنَّ ضابط المخابرات الإسرائيلي مردخاي شارون، الذي تولَّى التحقيق مع الجمال بعد اعتقاله عرض عليه أن يتم إطلاق سراحه مقابل أن يعمل لصالح إسرائيل، فوافق الأخير.

    وحسب الرواية المصرية فإن الهجان قام ولسنوات طويلة بالتجسس وإمداد جهاز المخابرات المصري بمعلومات مهمة تحت ستار شركة سياحية داخل إسرائيل حيث زود بلاده بمعلومات خطيرة منها موعد حرب يونيو/ حزيران 1967 وكان له دور فعال في الإعداد لحرب أكتوبر سنة 1973 بعد أن زود مصر بتفاصيل عن خط برليف.

    إرسال تعليق