اسباب إغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية المتواجدة في مدينة القدس المحتلة

اسباب إغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية المتواجدة في مدينة القدس المحتلة
    اسباب إغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية المتواجدة في مدينة القدس المحتلة
    قناة الجزيرة القطرية
    إغلاق مكاتب قناة الجزيرة القطرية المتواجدة في مدينة القدس المحتلة، وسحب اعتماد صحفييها، حسبما نشر موقع "روتر" العبري.

    اتخذت إسرائيل من الأزمة الحالية بين دول الخليج والدوحة، مخرجًا تتحجج به لترحيل كاميرات وصحفيي عميلتها القطرية، فقالت إن أحد الأسباب التي دفعتها لإغلاق القناة هو دعمها للإرهاب – الذي يمارسه الاحتلال نفسه ضد الفلسطينيين - خاصةً تنظيمي "داعش" و"حزب الله".

    وتسعى تل أبيب إلى استغلال الأزمة بين الدول الخليجية وقطر من أجل التودد لدول المنطقة العربية، فأعربت عن رغبتها في خلق تحالفات مع الدول العربية السنية، إضافة إلى وجود علاقات اقتصادية بشكل أكبر مع تلك الدول.

    ولعل أكبر الأهداف التي تسعى تل أبيب إلى تحقيقها عن طريق استغلال الأزمة، هو محاولاتها لعقد اتفاقية سلام واسعة تشمل كافة الدول العربية.

    ولم يعد هذا الأمر مجرد تلميحات تذكرها تل أبيب من حين لآخر، فقد نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تقريرا في 5 يونيو الماضي، قالت خلاله إن هناك 5 مكاسب من الممكن أن تحصل عليها إسرائيل حال درست كيفية استغلال الأزمة، منها إضرار حركة حماس الفلسطينية، وعودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة والتقرب إلى الدول العربية.

    وكان أهم نقطتين أبرزتهما "جيروزاليم بوست"، في تقريرها، هي أن وجهة النظر الوحيدة التي اجتمع عليها كل من إسرائيل والسعودية ومصر ودول الخليج هي معارضة إيران لدعمها الإرهاب داخل المنطقة، وبما أن إيران تدعم حماس، فالأزمة الجديدة سوف تشجع هذه الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر، في الاتفاق مع رؤية تل أبيب وأن تصبح شريكا ضد الحركة الفلسطينية وطهران.

    وأضافت أن تل أبيب دائما تستفيد عندما لا تكون هي مركز الاهتمام أو تحت ضغط، فالأزمة التي تواجهها قطر الآن تعد نعمة على الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة نتنياهو، الذي تحدث في وقت سابق عن أهمية العمل لتنمية العلاقات بين إسرائيل ومصر والأردن ودول الخليج، كما تحدث عن التهديد الإيراني ودعم طهران للإرهاب دخل دول الشرق الأوسط.

    وأشارت إلى أنه مع زيادة الإرهاب والتدخل الإيراني داخل المنطقة، أصبحت دول الخليج ومصر والأصوات التي كانت تعادي إسرائيل، تعادي إيران، وهو ما قد يسهم في رفع ضغط الانتقادات حول إسرائيل وتحسين صورتها وسط الأزمات الحالية.

    إرسال تعليق