الداخلية تعتمد حركة تنقلات الشرطة 2017 السنوية

الداخلية تعتمد حركة تنقلات الشرطة 2017 السنوية
    الداخلية تعتمد حركة تنقلات الشرطة 2017 السنوية
    أنهت وزارة الداخلية حركة تنقلات الضباط السنوية، تمهيداً للإعلان عنها، بعد غد الخميس، أو نهاية الشهر الجارى على أقصى تقدير، وراعت الحركة الأقدمية والكفاءة والمناطق الجغرافية والبعد الاجتماعى والإنسانى للضباط، وتتيح عملية تقديم الالتماسات خلال أسبوع من تاريخ الإعلان عنها.

    وتشير ملامح الحركة إلى أنه تم تجديد الثقة فى عدد من مساعدى وزير الداخلية، أبرزهم اللواء محمود شعراوى مساعد وزير الداخلية للأمن الوطنى، وذلك بسبب الضربات الأمنية المتلاحقة التى حققها الجهاز فى غضون الأشهر الماضية، خاصة فيما يتعلق بملاحقة عناصر حركة "حسم الإرهابية" وضبط عدد كبير من عناصرها ومقتل آخرين فى مواجهات مع الأمن، ونجاح الجهاز فى كشف غموض العديد من الحوادث الإرهابية أبرزها استهداف كنيستى مارجرجس فى طنطا ومارمرقس فى الإسكندرية وتحديد هوية الانتحاريين منفذى الحادثين، وضبط المحرضين على هذه الحوادث ومن جهز الانتحاريين.

    وتؤكد ملامح حركة تنقلات الداخلية، تجديد الثقة أيضاً فى اللواء جمال عبد البارى مساعدًا للوزير للأمن العام، خاصة فى ظل تفكيك البؤر الإجرامية واقتحام البلابيش فى سوهاج، وعدد من البؤر الأخرى بقنا وأسيوط، وجمع السلاح، وتجديد الثقة فى اللواء محمد هشام عباس مساعدًا للوزير للأمن المركزى، للمشاركة فى المداهمات الأمنية وقدرة القطاع على تدريب وتأهيل ضباط العمليات الخاصة للمشاركة فى جميع الاقتحامات الأمنية، فضلاً عن تجديد الثقة فى اللواء طارق عطية مساعد وزير الداخلية لشئون الإعلام، لإدارته الملف الأخطر "الإعلام" بجداره خلال الفترة الماضية، وسرعة تداول المعلومات وقطع الطريق على مروجي الشائعات والمساهمة في التواصل بين الشرطة والشعب بشكل سليم، والإبقاء على اللواء محمد يوسف مساعداً للوزير لقطاع حقوق الإنسان، لاستكمال منظومة ترسيخ قيم حقوق الإنسان بالوزارة والمبادرات الإنسانية التى أطلقها القطاع مؤخرًا.

    وترجح المصادر تصعيد اللواء أيمن جاد مساعد وزير الداخلية للأمن الاقتصادى إلى منصب مساعد الوزير للأمن خلفًا للواء عادل رشاد، وتصعيد اللواء سعيد حجازى مساعد للوزير للمنافذ خلفاً للواء سعيد شلبى لبلوغه سن المعاش.

    وتشير المعلومات إلى تصعيد اللواء أحمد عمر مدير إدارة مكافحة المخدرات، ليكون مساعداً للوزير لقطاع مكافحة المخدرات الذى تم إنشاؤه مؤخراً، ويضم مكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة غير المرخصة، والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، بعد نجاح "عمر" فى توجيه ضربات متلاحقة لأباطرة المواد المخدرة.

    ويتحرك نحو 15 مدير أمن من أماكنهم لأماكن أخرى، فيما يتم الإبقاء على الباقيين وعلى رأسهم اللواءين خالد عبد العال مديرًا لأمن العاصمة، واللواء هشام العراقي مديراً لأمن الجيزة.

    وتقول المعلومات، إنه سيتم تحريك الضباط الذين مر على وجودهم بالإدارات والقطاعات أكثر من 5 سنوات، ويتم ضخ دماء شبابية جديدة فى جميع القطاعات، فضلاً عن دعم قطاع سيناء بكوادر أمنية ذات كفاءة كبيرة فى مجال التصدى للإرهاب والجرائم المنظمة.