جدل في العراق بسبب زيارة الناشطة الكردية الأزيدية نادية مراد إلى إسرائيل

جدل في العراق بسبب زيارة الناشطة الكردية الأزيدية نادية مراد إلى إسرائيل
تباينت آراء الشارع العراقي بشأن زيارة الناشطة الكردية الأزيدية نادية مراد إلى إسرائيل لحضور فعالية تتعلق بجرائم تنظيم  داعش المتشدد في الكنيست الإسرائيلي.


وقالت صفحة ” إسرائيل بالعربية” العبرية، إن الكنيست استضاف في جلسة خاصة نادية مراد التي نجحت في الهروب من قبضة داعش، بعد تعرضها للتعذيب الشديد.

وأصدرت نادية مراد، الحاصلة على لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة بياناً، أوضحت فيه أن “زيارتها إلى إسرائيل تأتي ضمن واجباتها التي تحتم عليها زيارة عدد من الدول”، وذلك بعد انتقادات حادة وجهت إليها.

وأضافت، “إنني أهدف من تلك الحملة للاعتراف بالإبادة الجماعية وجرائم داعش ضد الإنسانية، وضد جميع مكونات المنطقة، وسبق أن قمت بزيارة أكثر من 27 دولة منها دول إسلامية وعربية كمصر والكويت والتقيت بفضيلة الأمام، أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف”.

وعلقت النائبة في البرلمان العراقي حنان الفتلاوي، بقولها” هل يعقل يا نادية مراد أن تذهبي لإسرائيل للبحث عن حقوق الإنسان!!”، فيما أصدر المتحدث باسم ما يعرف بالعشائر العربية الشيخ مزاحم الحويت بياناً، قال فيه “إننا  نحب أن تكون لنا علاقات طيبة مع إسرائيل وليس من مصلحتنا معاداتها، ونحن كعشائر عربية في نينوى نرحب بزيارة الناجية الايزيدية نادية مراد إلى إسرائيل”.

ورد الحويت على النائب الفتلاوي، “نريد سؤال النائبة حنان الفتلاوي، هل زيارة إسرائيل علينا وعلى جميع الديانات حرام أمّا زيارة إيران حلال؟ وإيران كان لها دور كبير بدمار العراق  وإشعال الفتنة الطائفية منذ عام 2003”.

ولكن الناشطة المعروفة عواطف رشيد، رأت في الزيارة أنها تأتي بسبب الصدمة الكبيرة للأزيديين من الحكومة العراقية والتعامل مع ملفهم، وقالت “لا تلوموا نادية مراد حين تنتخي بإسرائيل، فقد خذلتها حكومة العراق وأحزابه وعشائره ومرجعياته الدينية”.

وأضافت، “لقد أسستم دولة المافيات، وسرقتم وتقاسمتم الغنائم وسحقتم حقوق النساء العراقيات المغتصبات والمنتهكات ببساطيلكم،  فلم العجب!!”.


فيما استهجن الناشط علاء حميد، زيارة نادية إلى اسرائيل، وقال إنها “بحجة طلب الدعم!!! وهي ترفض الحضور إلى بغداد فيما كانت مستعدة للذهاب إلى إسرائيل”.

أما القانوني أمير الدعمي، فقال “مبروك لإسرائيل مناصريها وأهلها في العراق وحظ أوفر لك يا عراق.. عسى ولعل ان يأتي شعب بعد حين أهلاً لك، أثمرت فيه تربتك وارتوى من دجلتك وفراتك ماءاً طهوراً”.

وتعرضت الفتاة الأزيدية نادية مراد، إلى السبي والاغتصاب على يد تنظيم داعش بعد اختطافها إبان اجتياحه لنينوى عام 2014، لتتمكن فيما بعد من الهروب، وتلقي كلمة أمام الأمم المتحدة حول معاناة الأزيديين، وتكون ناشطة في مجال حقوق مكونها حيث حصلت العام الماضي على لقب سفير النوايا الحسنة.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.