التفاصيل الكاملة ل واقعة التحرش بفتاة كارفور إسكندرية ثاني ايام العيد

التفاصيل الكاملة ل واقعة التحرش بفتاة كارفور إسكندرية ثاني ايام العيد

التفاصيل الكاملة ل واقعة التحرش بفتاة كارفور إسكندرية ثاني ايام العيد

سقط موظف بالمعاش مغشيا عليه، قبل أن ينقل إلى المستشفى ليلفظ أنفاسه الأخيرة هناك، «العجوز» لم يتحمل أن يرى ابنته تقف «مكسورة العين»، بسبب عامل ضيق الخناق عليها حتى طالت يديه مناطق حساسة في جسدها.

المشهد الأول
الزحام شديد في مول «كارفور» بالإسكندرية، أطفال تتشبث أيديهم بأيدي أبائهم، البسمة تعلو وجه الجميع، كبار وصغار، «البالونات» تتطاير لكنها لا تستطيع الإفلات من قبضة «خيط رفيع»، يمسك بنهايته طفل صغير، الجميع يمرح، وفجأة صوت يعلو في المكان، الكل يصمت، تتبع الأنظار مصدر الصوت، إذ بفتاة منهارة، فيد الشاب «اللعوب»، طالت أماكن حساسة بجسدها.

المشهد الثاني
فتاة تقف في المنتصف حولها جمع غفير، عينيها في الأرض، وأمن المول ممسكا بشاب، نظرات كل من حوله «تجلده» في كل لحظة، فكيف له يعكر فرحة العيد على فتاة جرمها أنها خرجت للتنزه، وهو حقها الطبيعي؟

المشهد الثالث
أمن قسم شرطة محرم بك يصطحب «المتهم» إلى قسم الشرطة، بعد أن اتحد جميع شهود العيان حول أنه بالفعل ارتكب واقعة التحرش دون أن يستحيي، وهو ما أثبتته كاميرات المراقبة.

في تحقيقات المباحث روت الفتاة «ر.ع.ا»- 37 عاما موظفة-، قائلة «فوجئت بأحد الشباب يتحرش بي حتى أن يديه امتدت لتلامس مناطق حساسه في جسدي، وبعد أن تعالت الأصوات نتيجة الاشتباك معه، حضر أمن المول وألقى القبض عليه».

في المقابل أنكر المتهم «م.ر.م»-31 عاما عامل-، ما نسب إليه، إلا أن الشهود والكاميرات تطابقا مع أقوال الفتاة، وعليه أحيل إلى نيابة محرم بك، والتي قررت حجز المتهم على ذمة تحريات المباحث.

المشهد الأخير
وصل للعجوز،- والد الفتاة-، تواجد ابنته في قسم الشرطة، أسرع دون تردد ليكتشف ما حل بابنته، ما إن وطأت قدميه قسم الشرطة حتى أخذ «يتنهد»، وهو الذي لا يعلم ماذا ينتظره في الداخل، التقى ابنته، «طبطب» على كتفيها، جفف دموعها التي عادت للسيلان مرة أخرى، سأل عن أسباب تواجدها في القسم، وما إن علم السبب، حتى سقط مغشيا عليه، الإسعاف وصلت للتو، ونقلته إلى المستشفى لكن فارق الحياة قبل أن يصل.

منقول من فيتو

من جهة اخري ضبطت حملة مكافحة التحرش في الإسكندرية، 10 حالات تحرش في شوارع المدينة في اليوم الأول للعيد، وذلك بداية من صباح أمس، وجميعهم ما بين تحرش لفظي وجسدي وبصري، وذلك بالتنسيق مع قوات الأمن، وتغطية منطقة وسط البلد "محطة الرمل" بالكامل.

ومنع أعضاء الحملة تحرش جماعي لفظي لعدد من الأطفال أعمارهم ما بين 14 لـ 16 عاما، يحاولون مضايقة عدد من الفتيات بالفاظ ومعاكسات، وتم منعهم وإبعادهم عن محيط الفتيات، وتوصيل الفتيات إلى وسائل المواصلات بأمان، دون أن يتعرض لهم احد.

وقال كيرلس صموئيل مسؤول حملة مكافحة التحرش، إن حصيلة اليوم الاول 10 حالات، وتم تغطيه منطقة محطة الرمل، وتأمين دور العرض التي شهدت تزاحم كبير، حيث تم فصل دخول السيدات عن الرجال، لمنع المضايقات التي تتعرض لها الفتيات والمعاكسات والتحرش أثناء دخولهن للسينما.

وأضاف صموئيل، أن حالات التحرش جميعها لأطفال لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عاما، مشيرا إلى ضبط طفل يبلغ من العمر 17 عاما يتحرش جسديا بفتاة، وتم ضبطه وتعنيفه من قبل أعضاء الحملة وتسليمه لقوات الأمن وإحباط محاولة التحرش الجسدي بالفتاة، وتم إبعادها.

وأكد أن هناك حالة تحرش جماعي لفظي لأطفال، وتم إحباطها، وإيصال الفتيات إلى وسائل المواصلات بأمان، إضافة إلى 8 حالات تحرش بصري ولفظي من قبل أطفال، مشيرا إلى أن أعضاء الحملة بذلوا جهد كبير في محاولة منع ورصد حالات التحرش، بسبب التزاحم الشديد، مشيرًا إلى ملاحظة صغر سن المتحرشين عن كل عيد.


وأوضح أن هناك تنسيق كامل مع أفراد الشرطة وقسم مكافحة جرائم العنف المدربة، مشيرا إلى أن قوات الأمن كانت منتشرة في جميع الشوارع وعلى الكورنيش، لإحباط محاولات التحرش.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.