وزيرة التعليم الألمانية تستقيل بعد فضيحة سرقة أدبية في رسالتها لنيل درجة الدكتوراه

وزيرة التعليم الألمانية تستقيل بعد فضيحة سرقة أدبية في رسالتها لنيل درجة الدكتوراه

أفادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي عقد يوم 9 فبراير/شباط في برلين بأن وزيرة التعليم والبحوث العلمية أنيته استقالت من منصبها بعد فضيحة سرقة أدبية حول رسالة علمية دافعت عنها منذ 33 سنة.


أفادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي عقد يوم 9 فبراير/شباط في برلين بأن وزيرة التعليم والبحوث العلمية أنيته استقالت من منصبها بعد فضيحة سرقة أدبية حول رسالة علمية دافعت عنها منذ 33 سنة. وقالت مركيل:" قدمت أنيتة شافان الاستقالة مساء أمس، فقبلتها، وإن على مضض". وقررالمجلس العلمي في جامعة دوسلدورف‏ ‏تجريد وزيرة التعليم أنيته شافان من شهادة الدكتوراه‏.‏ وأكد المجلس تهمة الانتحال التي وجهت سابقا إليها، وذلك بخصوص الرسالة التي دافعت عنها عام 1980 .

وقال عميد الكلية إنها نسخت بشكل متعمد أجزاء من الأعمال العلمية لآخرين دون أن تذكرها في رسالتها. وأضاف أن قرار الجامعة لا يمتلك قوة قانونية قبل إصدار قرار قضائي بهذا الصدد.

وتعرضت شافان للضغط من قبل المعارضة والمواطنين الألمان، وتقول استطلاعات الرأي إن ثلثي الألمان يطالبون باستقالتها. فيما رفضت الوزيرة في وقت سابق جميع التهم الموجهة إليها.


يذكر أن هذه ليست المرة الاولى التي تصبح فيها تهمة الانتحال تصبح للاستقالة في الحياة السياسية الألمانية. فقد اتخذت جامعة بيرويت الألمانية في عام 2011 قرارا بسحب لقب الدكتوراه من كارل تيودور تسو غوتنبرغ وزير الدفاع الألماني آنذاك الذي وجهت إليه تهم مماثلة، مما أجبره على تقديم الاستقالة من منصبه. إلا أن شفان تتهم بعدم ذكر مراجع الاطروحة فقط، بينما اتهم وزير الدفاع السابق بمخالفة حقوق التأليف والنشر.

قالت وزيرة التعليم الألمانية الأربعاء إنها ستتخذ إجراء قانونيا ضد قرار بتجريدها من درجة الدكتوراة لمزاعم بالسرقة الأدبية. وطالب مشرعون معارضون الوزيرة أنيته شافان بالاستقالة بعدما قالت جامعة دوسلدورف الثلاثاء إن أجزاء من موضوع رسالة الدكتوراة التي تعود لعام 1980 كانت منسوخة وجردتها من درجة الدكتوارة.  وتشبه هذه الحالة واقعة مماثلة حدثت مع وزير الدفاع كارلتيودور تسو جوتنبرغ الذي استقال من منصبه في 2011 بسبب أفكار مسروقة وقالت شافان البالغة من العمر 57 عاما للصحفيين خلال زيارة إلى جوهانسبرغ "لن أقبل قرار جامعة دوسلدورف وسأرفع دعوى قضائية ضده".
             
ورفضت الإدلاء يمزيد من التعليق لأسباب قانونية وتشكل الاتهامات بالسرقة الأدبية حرجا لشافان بشكل خاص لكونها تشرف على الجامعات الألمانية ولأنها وجهت في السابق انتقادات لاذعة لغوتنبرغ الذي استقال بعد شهر من تجريده من الدكتوراة.
             
وقالت ريناته كويناست العضوة البارزة في حزب الخضر المعارض "لايمكن لوزيرة للتعليم ثبت ارتكابها انتهاكات جسيمة للقواعدالأكاديمية الاستمرار في المنصب.
             
"أظن أن شافان ستستقيل لتجنب نفسها والتعليم طول أمد هذه الفضيحة."
             
وقال متحدث باسم ميركل إن المستشارة الألمانية على اتصال بشافان وما زالت تدعمها.
             
وقالت لجنة بجامعة دوسلدورف إن شافان "قدمت بشكل ممنهج ومتعمد عملا فكريا لم يكن في واقع الأمر من إنجازها"

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.