حادث الواحات الإرهابي: تفاصيل الحادث و أسماء شهداء الوطن

حادث الواحات الإرهابي: تفاصيل الحادث و أسماء شهداء الوطن
قال مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية، السبت، إن الحصيلة الرسمية الأولية لشهداء منطقة الواحات في الجيزة، ارتفعت إلى 16 شهيداً و10 مصابين، معظمهم ضباط شرطة، تم نقلهم إلى مستشفيات الشرطة في العجوزة والمركز الطبي العالمي.

وأضاف المصدر، أن الضحايا والمصابين هم فقط من تم العثور عليهم، وأنه جار تمشيط المنطقة، للبحث عن ضحايا آخرين محتملين.

وأفادت المصدر بأن استهداف المأمورية الأمنية، التي تحركت لضبط العناصر الإرهابية في عمق صحراء الواحات، جرى باستخدام قذائف صاروخية «آر. بي. جي.» وعبوات متفجرة بحوزة عشرات المسلحين، فضلا عن تبادل إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة بين الجانبين في معركة دامية.

أسماء شهداء الوطن في حادث الواحات الإرهابي


وشملت الأسماء ما يلي:

الشهيد عميد سيد فوزي، الشهيد عميد امتياز كامل، الشهيد عقيد أحمد الدرديري، الشهيد مقدم حازم إبراهيم، الشهيد مقدم أحمد إبراهيم، الشهيد مقدم مصطفي الوتيدي الشهيد مقدم أحمد عبدالنبي، الشهيد مقدم شريف عمر، الشهيد مقدم خالد دبور، الشهيد مقدم محمد هارون، الشهيد مقدم أحمد فايز، الشهيد مقدم محمد عبدالفتاح، الشهيد مقدم أحمد جاد، الشهيد رائد أحمد السيد، الشهيد رائد محمد وحيد، الشهيد نقيب إسلام دهشور، الشهيد نقيب عمرو صلاح، الشهيد نقيب كريم أسامة، الشهيد نقيب محمد وحيد، الشهيد نقيب محمد عبدالفتح، الشهيد نقيب إسلام مشهور، الشهيد نقيب أحمد مشهور، الشهيد ملازم أول أحمد حافظ شوشة.

كانت مصادر أمنية قالت إن عدد شهداء الشرطة في اشتباكات الواحات بمحافظة الجيزة ارتفع إلى 30 شهيدًا، وأصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا عن أحداث الواحات، التي أدت لاستشهاد عدد من رجال الشرطة.

وقال البيان: «وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانًا لاختبائها، ومساء اليوم 20 الجاري تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر، وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر، وتقوم القوات حاليًا بتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة وجارٍ الإفادة بما يستجد من معلومات».

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.