سوريا تحذر إسرائيل من عواقب الهجوم على مواقع عسكرية بمنطقة مصياف

سوريا تحذر إسرائيل من عواقب الهجوم على مواقع عسكرية بمنطقة مصياف
سوريا تحذر إسرائيل من عواقب الهجوم على مواقع عسكرية بمنطقة مصياف

كان قد اتهمت سوريا اسرائيل امس الخميس بشن هجوم جوي على مواقع عسكرية تابعة لها بمنطقة مصياف. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم الإسرائيلي المزعوم ضرب مركزا للبحث العلمي حيث يتم تصنيع الأسلحة الكيميائية.

وفي بيان، حذر الجيش السوري اسرائيل من "الانعكاسات الخطيرة لهذا العمل العدواني على امن واستقرار المنطقة" بعد الهجوم.

ووفقا للتقارير، تم شن الهجوم في الساعة 2:30 صباحا امس الخميس على أهداف في وسط سوريا، في منطقة حماة، واستهدفت أيضا عدة قوافل أسلحة كانت في طريقها إلى معاقل حزب الله في المنطقة.

واتهم الجيش السوري في وقت لاحق صباح اليوم الخميس اسرائيل بقتل اثنين من جنودها خلال الهجوم الجوي. ورفضت متحدثة باسم الجيش التعليق على هذه التقارير قائلة ان الجيش لا يعلق على المسائل التنفيذية.

واعلنت وسائل الاعلام العربية ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح نتيجة الهجوم الذي استهدف مركزا للابحاث العلمية في ضواحي حماة في الجزء الشمالي الغربي من البلاد. في المركز العلمي، يقال إن النظام يطور ذخائر مثل الصواريخ، وقد طور أسلحة كيميائية أيضا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارة جوية على مصياف في سوريا أصابت مركزا للدراسات العلمية والبحوث ومعسكرا عسكريا مجاورا حيث يتم تخزين صواريخ أرض-أرض.

وقال ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي السوري إن "الطائرات الإسرائيلية تسللت من منطقة الوادي في لبنان وهاجمت المركز".

وذكرت وسائل الاعلام اللبنانية ان حوالى الساعة الرابعة مساء قد شوهدت طائرات مقاتلة من طراز إاف تحلق فوق لبنان.

وفى حديثه الى راديو الجيش فى وقت مبكر من صباح اليوم الخميس قال الجنرال جادى شامنى الذى شغل سابقا منصب السكرتير العسكرى لرئيس الوزراء ان "على اسرائيل ان تفعل كل ما فى وسعها لمنع ايران من التواجد في سوريا ".

سوريا تحذر إسرائيل من عواقب الهجوم على مواقع عسكرية بمنطقة مصياف
وصرح آموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والمدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب ان العمل العسكري لم يكن روتينيا واستهدف مركزا علميا عسكريا سوريا يطور ويصنع الصواريخ .

واضاف "ان المصنع ينتج ايضا اسلحة كيميائية وبراميل متفجرة اودت بحياة الالاف من المواطنين السوريين". واذا ما نفذت اسرائيل هذا الهجوم فان ذلك سيكون عملا يستحق الثناء والاخلاق من جانب اسرائيل ضد المذابح في سوريا ".

"أرسلت الضربة العسكرية ثلاث رسائل هامة: اولها ان ، إسرائيل لن تسمح بتمكين وإنتاج الأسلحة الاستراتيجية. وتعتزم إسرائيل فرض خطوطها الحمراء على الرغم من أن القوى العظمى تتجاهلها. إن وجود الدفاع الجوي الروسي لا يمنع الضربات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل.

وصرح رئيس القوات الجوية الإسرائيلية السابق اللواء جنرال "أمير إشيل " إن إسرائيل نفذت ما لا يقل عن 100 ضربة في السنوات الخمس الماضية، ضد نقل أسلحة متطورة من نظام الأسد إلى حزب الله، بما في ذلك نقل الأسلحة الكيميائية.

كان قد صدر بالأمس فقط، تقريرا من الأمم المتحدة يؤكد أن النظام السوري، استخدم بالفعل أسلحة كيميائية (خاصة غاز سيرين) لمهاجمة شعبه عندما قصف محافظة إدلب في أبريل الماضي.

وصرح محققو الامم المتحدة ان اكثر من 80 مدنيا لقوا مصرعهم كنتيجة مباشرة للهجوم على خان شيخون.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.