مطالب دولية لوقف بيع الأسلحة إلى جيش ميانمار بسبب الروهينجا

مطالب دولية لوقف بيع الأسلحة إلى جيش ميانمار بسبب الروهينجا
حث 157 برلمانيا ومسؤولا بريطانيا وزير الخارجية على وقف تدريب المملكة المتحدة للقوات المسلحة فى ميانمار فى مواجهة العدوان المسلح ضد الأقلية المسلمة للروهينجا.

حذر وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون وزيرة الدولة اونج سان سو كى من ان معاملة اقلية الروهينجيا "عار" على جبين ميانمار، حسبما ذكرت صحيفة التايمز وستار.

ورحب النواب البريطانيون ببيان جونسون التحذيري، لكنهم حثوا حكومتهم على تعليق التدريب العسكري في ميانمار، الذي كلف المملكة المتحدة حوالي 305،000 جنيه استرليني في العام الماضي.

ويأتي ذلك وسط تقارير تفيد بأن أقلية الروهينجا تعرضت لذبح وإغتصاب وإطلاق النار على الأطفال من قبل جيش ميانمار.

وذكرت الصحيفة ان البرلمانيين طلبوا من وزير خارجيتهم الضغط على رئيس الجيش مين اونج هلاينغ قائلا "يتعين على الحكومة البريطانية مراجعة نهجه الحالى للفعاليات".

من ناحية أخرى، نشرت صحيفة "ذي إنديبندنت" البريطانية أن جماعات حقوق الإنسان فتحت النار على إسرائيل لمواصلة بيع الأسلحة إلى الجيش في ميانمار، بعد زيادة العنف ضد أقلية الروهينجيا.

واشارت الصحيفة الى ان اكثر من مئة دبابة اضافة الى القوارب والاسلحة الخفيفة التي باعتها شركات الاسلحة الاسرائيلية الى الحكومة في ميانمار كما اكد العديد من منظمي حقوق الانسان.

وأكدت أن الدعم يأتي على الرغم من فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حظرا على بيع الأسلحة إلى ميانمار، ونشرت الصور ومقاطع الفيديو على موقعها تبين الأطفال مع رؤساء وقرى أحرقت تماما واستقر على الأرض من قبل الجيش القوات.

وعلى نفس المنوال، كانت نبرة الولايات المتحدة تجاه الأزمة مختلطة مع الإدانة الدولية للحكومة في ميانمار. واكد نائب مساعد وزير الخارجية الامريكى لشؤون جنوب شرق اسيا ان تركيز الولايات المتحدة فى الازمة على تقديم المساعدات الانسانية الى المحتاجين بغض النظر عن هويتهم.

وقال باتريك ميرفي ان واشنطن تدين الهجمات مهما كانت طبيعتها سواء ضد قوات الامن او ضد المدنيين. وقال باتريك ميرفي "اننا نشعر بقلق بالغ ازاء الانتهاكات التي ادت الى نزوح العديد من الاشخاص". "إن النزوح من ولاية راخين قد أثر على العديد من الأقليات التي تعيش في المنطقة ليس فقط أطفال أقلية الروهينجيا". وفي الوقت نفسه، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين من أقلية الروهينجا الفارين من ميانمار منذ 25 أغسطس / آب قد ارتفع حتى الآن إلى حوالي 290،000.

ونقلت وكالة انباء // ايه بى سى // عن المتحدث باسم المفوضية فيفيان تان قوله "ان عدد الاشخاص الذين يصلون الى بنجلاديش مازال فى ازدياد، وان المخيمات مكتظة بالفعل باللاجئين وهناك حاجة عاجلة لبناء مآوى اكثر مؤقتة". طلبت الامم المتحدة من السلطات البنجلاديشية توفير المزيد من الاراضى لبناء معسكرات اغاثة جديدة لاستيعاب الهاربين الجدد من العنف فى ولاية راخين بغربى ميانمار.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.