مأساة المطرب طارق فؤاد..كروان الأوبرا والموسيقى العربية ،يعاني من مرض الربو ولا يجد تكاليف علاجه

مأساة المطرب طارق فؤاد..كروان الأوبرا والموسيقى العربية ،يعاني من مرض الربو ولا يجد تكاليف علاجه
أثار المطرب الكبير طارق فؤاد تعاطف المصريين على مواقع التواصل الاجتماعى، بعد إعلانه تفاصيل مرضه الذى أبعده عن الغناء، واحتياجه لمبلغ 5 آلاف جنيه شهرياً تكاليف العلاج لا يتمكن من تدبيرها بشكل دورى، بل ولجوئه لعدد من المطربين لشراء ألحانه ليتمكن من جمع ثمن العلاج ورفضهم الاستجابة له.

وقال طارق فؤاد، خلال ظهوره ببرنامج عرب وود، أنه أصيب بمرض الربو الذى أبعده عن الغناء ولم يتمكن من استكمال مشواره الذى تألق فيه بقوة صوته وعذوبته، وظهوره فى الأوبرا وحفلات الموسيقى العربية، ليبدأ عدد كبير من المشاهير موجة من التعاطف الكبير مع الفنان بإطلاق تدويناتهم عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى، مطالبين بالاهتمام بالمطرب الكبير.

وقالت الفنانة إيناس عز الدين، "إن طارق فؤاد من أعظم اصوات جيله، وفنان اتظلم فنيا وأراد ربنا أنه يبتليه بمرض لاختبار قوة إيمانه، وعشان يعرفه اللى حواليه للأسف أنا حزنت مما قرأت"، متسائلة، أين دور نقابة المهن الموسيقية؟.. لا دوركم تطلعوا الناس إياها الحج والعمرة كل سنة لا وسبحان الله بيطلعوا هما هما نفس الأسامى فى القرعة كل سنة".

من جانبه قال مذيع الراديو أحمد يونس، "الراجل ده فنان محترم.. والفن مجال فعلا مالوش أمان.. واللى بيقع الكل بيهرب منه كأنه جربان والعياذ بالله.. يارب ما تحوجه لحد.. ولا يحوج اي حد منكم لحد".

وعلق المطرب مينا عطى بأن الفنان طارق فؤاد له تاريخ كبير، ولا يصح أبدا أن يحدث معه، مؤكدا أن هذه إهانة، وكان المفروض على الأقل أن يقدم له العلاج بشكل يليق به وبحالته.

الفنان طارق فؤاد يسافر فرنسا للعلاج من مرض نادر بأحباله الصوتية


تحديث : صرح الفنان طارق فؤاد ، إنه سيسافر إلى فرنسا، يوم الجمعة القادم الموافق 22 سبتمبر ٢٠١٧ ، فى رحلة علاجية، وذلك إثر إصابته بمرض نادر فى الأحبال الصوتية أبعده عن الغناء.

كان قد لجا الفنان طارق فؤاد لعدد من المطربين لشراء ألحانه ليتمكن من جمع ثمن العلاج، ورفضهم الاستجابة له، وحققت حلقته مع ريهام سعيد مؤخرا نسب مشاهدة مرتفعة على شاشة قناة "النهار".


كان الشاعر تركى آل الشيخ أعلن تحمله نفقات علاج طارق فؤاد، بعدما انتشر  خبر مرضه فى الأوساط الفنية، وأكد فؤاد فى وقت سابق امتنانه للشاعر السعودى، بعد تلك اللافتة الإنسانية. 

اليوم السابع

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.